<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener("load", function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=20687008&amp;blogName=Metalgy.com+%3A%3A+A+Metalhead+Blog&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_HOSTED&amp;navbarType=BLACK&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2Fsearch&amp;blogLocale=en_US&amp;homepageUrl=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2F" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>
مسيرة الشموع، مسيرة تضامن أم بصمة تأكيد على الخنوع
لقد أذهلني ما حصل في غزة، لكن مثلها مثل تلك التي تعودت أجسادنا و مشاعرنا عليها. و ما أذهلني بالفعل هو إختلاف المعايير التي تقاس بها مشاعر االشعوب نسبة الى ما يعيشونه كل يوم من ظلم و إستبداد.
لقد تولدت تلك الأفكار على مر العقدين الماضيين بحيث أصبحت تظهر علامات اللامبالاة جلية على أفراد الشارع العربي عامة و الأردني خاصة، فانتقلوا للسير على أرصفتها حاملين شموع الحزن و منددين بحصار غزة و أيضا الإكتراث فقط لما سوف تؤول اليه أسعار محروقاتنا العزيزة و محاولة التنبؤ بنسب زيادتها للمرة القادمة.

{ الصورة : أنابوليس و حصار غزة }
لا شك بأن نقل الحكومة الفلسطينية متمثلة بحركة المقاومة الإسلامية الى القطاع يعني فصل الشارع الفلسطيني الى قسمين، أو بكلمات أخرى، جعل معظم الأراضي خاضعة تحت وطأة الإحتلال و (إخراس) الفلسطيني عما يفكر به طوال السنين التي مضت بحلم تحرير أراض ولت.
و مما لا شك فيه هو قدوم الرئيس الأمريكي و تزامنها مع تصاعد الأزمة في المنطقة، معلنة بأن المسلسل الإسرائيلي-الأمريكي الذي ألفنا متابعته ما يزال يبث على شاشات الشارع العربي، و في هذه الحلقة هو تشديد الخناق على حيز الدولة الفلسطينية الجديدة (غرة) سعيا لإنهاء سيناريو بدأ بتيار الإخوان المسلمين متمثلين بحماس هناك.

{ الهدف : ضربة مباغتة لمنطقة الشرق الأوسط }
و يكمل المخطط طريقه نحو فتح جبهة قتال سياسية طرفيها اسرائيل و الشرق الأوسط، بدأت بجس النبض في انتفاضة الأقصى فمخيم جنين فالحرب على العراق و حرب تموز و آخرها مجازر غزة و القائمة تطول، و المستهدف دائما هم المسلمين. و لو نظرنا نظرة تأمل في ما بقي من هذا المخطط سنجد انعكاسا مغايرا لسير الأحداث و هو خلق فكر جديد بإنهاء التجربة الحزبية الإخوانية خاصة و جعل الانتقال طوعا لبعض دول المنطقة الى مرحلة التسليم الخالص و إعلان الولاء في مقابل الأمن و الغذاء و النساء و العهر و الذل و ... و ...

{ مرحلة ما بعد غزة }
من هو المستفيد في نهاية المطاف من ضرب غزة و إسكات هذا الطائر الذي ظهر فجأة ، بالطبع تتقدمها اسرائيل و بعض من الدول الشقيقة لها. إن في انهاء غزة خيار سياسي لكثير من الأطراف المتنازعة حيث سيصبح نفوذ الإخوان المسلمين في كل من مصر و الأردن و سوريا و فلسطين حلما متبددا و الانتقال الى مرحلة التركيز على نمط الشعب الجديد الاستهلاكي و بالتالي الخلاص من (قرف) الشعب و اشغاله بما يهمه. و أين تقف حكوماتنا العزيزة من هذا؟ الجواب هو الأمن القومي و حياة ملئها الرفاهية يوعد بها الشعب فقط مقابل الركوع و تقبيل اليد.

{ الأمل المنشود }
إن في انتصار حماس في هذه الأزمة إعادة غير مباشرة لهيكلة المنطقة و هزيمة موجعة للأسطورتين الاسرائيلية و الأمريكية، و إثبات بأن الحركة الجهادية هي معبر سياسي تلجأ اليه الشعوب العربية و الإسلامية بهدف استمرارية حياة الكرامة و العزة، فلتتغير مسيرة الخنوع الى مسير الصمود و التحدي

Labels:

“مسيرة الشموع، مسيرة تضامن أم بصمة تأكيد على الخنوع”


metalgy blog and all contents and designs are private properties of Ahmad Khundaqji, comments and logos are properties of their owners,