<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener("load", function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=20687008&amp;blogName=Metalgy.com+%3A%3A+A+Metalhead+Blog&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_HOSTED&amp;navbarType=BLACK&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2Fsearch&amp;blogLocale=en_US&amp;homepageUrl=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2F" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>
موقفنا أمام الله ووقت الميزان
لقد توقفت عن الكتابة لمدة حتى أفي الكتابة الموضوعية حقها، إلا أن ما آراه لا يحتمل و ليس من صفات "الإنسان" أن يسكت على ما تبدو و تؤول اليه الأمور.

إن هذا الإنسان الذي أتحدث عنه، لهو الذي سعى لنفسه أن يرقى و يسمو و يخرج بذلك عن نطاق الحيوان، ذلك بما أنعم الله عليه ففضله بعقله عن سائر المخلوقات؛ و إننا لنقف كلنا الآن كبارا و صغارا أمام منعطف من منعطفات هذا التاريخ، نقطة تفرع بين خيارات عدة.

لقد آن للمقاومة الفلسطينية التحرك و اختيار أحد تلك الخيارات، و إنني لأعتقد اعتقادا جازما بأن ما اختارته حماس هو الإختيار الصائب و العقلاني الوحيد، بينما اختار الكثيرون لأنفسهم أن يجثوا على ركبهم انحناءا و تذللا لهذا الشذوذ الذي يدعى اسرائيل.

لا أشعر بترابط أفكاري في هذه اللحظة، لأنني أشتعل غضبا و لكن هذه هي كلماتي أنشرها، فلعل و عسى!

{ليفني و العرب}

بين كفتي ميزان عقلي أرى الأمور كما بدت - فالعرب في صف واحد ينبحون في كفة ميزان و في الكفة الأخرى ليفني و عهرها المعلن. فهي بمقابلة هذا "الحاكم" العربي تهدد و تلعن و توجه التهم؛ و لحسني مبارك حرية الإصغاء و الإستجابة كما يحلو له؛ فهي تملي و هو يجيب، هي تأمر و هو يطيع، و الله أعلم بمن يطيعها غيره، أقولها مع التحفظ الشديد.

فالمخطط واضح و معلن، و ليس وليد عملية الأمس، فهذا ما كنت أتكلم عنه عند عزل حماس أول مرة و جمعهم في قطاع محاصر يسهل ضربه و إبادة الرأس العنيد في فلسطين حتى تسهل مخططات اسرائيل، و لكن هيهات هيهات أن تذل هذه الرأس لغير خالقها!!

أعود و أقول أن اسرائيل بهذه الضربة لا تدل إلا على أنها تعاني من الداخل صراع البقاء و إننا كلنا شهدنا تحطم تمثالها و سقوط اسطورتها بعد حرب تموز، و قد فعلت حماس ما يؤيد ذلك فقط بالبقاء و الصمود بعد كل هذا الحصار، فالسبيل للهروب من هذا المأزق الإسرائيلي هو بفرض الرأي و العنف و إظهار و استعراض العضلات، و هذا قد يبدو في ظاهره حق مشروع لأي دولة تعاني صراع البقاء، و لكن في باطن الأمر هو مسوغ لها و غير مسوغ للعرب ممن رضوا بالتعاون على هذا و هذه هي المعضلة.

منذ متى و كان البحث عن تعايش الدولتين هو مرد هدفنا؟؟؟!! يا عباس الأخرق و حسني مبارك الأحمق، و غيركما من كلاب هذه الأمة العظيمة ممن و للأسف كان للزمان عليهم فضل في تنصيبهم "حكام"، اعلموا أنه لا سلام و لا تفاوض في أمر هو لنا، و فلسطين ليست مكان تجاربكم يا أذلاء، أن كنتم تخافون على أنفسكم فاعلموا أن فيكم شعوبا لا ترضى و لا تسكت و لن تسكت.

ما سبق هو محاكمة الزيدي "بجناية" بعدما رشق الأرعن بوش بالحذاء، و كلنا نعلم ما كان لهذه الأمور من وقع، و موقف الحكام "العرب" كان ... مرة أخرى في صف غير "العرب".

فالنقيضان لا يجتمعان و إن ظهر هذا فليعلم الإنسان أنه في باطنه يولد طاقة تنافر عظيمة جدا. فما سكتت شعوبنا و ما سكتت حماس، و انني لأعجب مما حصل بحاكمة أحمد سعدات و السكوت و الصمت التام. كل ذلك يصب في بوتقة واضحة تدعى "الذل العربي"

{ الخطوة القادمة }

لقد آن لنا يا عرب أن نقوم و ننهض، لسنا كمن تولى زمام الحكم من هؤلاء العبيد و أولئك الكلاب، فلا نحن نبح اسرائيل عطفها و لا نحن نستميح أمريكا عذرا ... آن للشباب القيام و آن لهم العمل و آن لهم الإنتفاض و الثورة، حماس تدعو و تستنجد بنا نحن لا حكامنا الأنذال، حماس تبكي شهدائها و شهداء أمتها دما، القتال القتال، فلا مفر من هذا إلا بالقتال، حماس تلك التي قامت الدنيا عليها و لم تقعد، حماس وحدها يا عرب، فماذا أنتم فاعلون؟

نفذت كلماتي و غيري ... حان وقت العمل، فأي طريق تختارون؟

“موقفنا أمام الله ووقت الميزان”


  Blogger حكيم النيل

اتفق معك فى اغلب ما قلت لكن ليس هذا الوقت المناسب لتبادل الاتهامات والاهانات
فنحن فى امس الحاجة لوحدة الصف الفلسطينى ووحدة الموقف العربى لان هذا هو اول الطريق لردع العدو الاسرائيلى


metalgy blog and all contents and designs are private properties of Ahmad Khundaqji, comments and logos are properties of their owners,