<body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener("load", function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=20687008&amp;blogName=Metalgy.com+%3A%3A+A+Metalhead+Blog&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_HOSTED&amp;navbarType=BLACK&amp;layoutType=CLASSIC&amp;searchRoot=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2Fsearch&amp;blogLocale=en_US&amp;homepageUrl=http%3A%2F%2Fwww.metalgy.com%2F" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" allowtransparency="true" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div></div>
ستون عاما فقط يا عرب

لم يمض على تأسيس إسرائيل و انتكاستنا سوى ستون عاما، ستون عاما من التذلل و الإستسلام و التنازل و التخلف، ستون عاما من الإنهزام و المضي الى مشاغل هذه الحياة و اليأس و التململ، ستون عاما من التراجع والتقهقر، ستون عاما من الجهل.

 .ستون عاما فقط يا عرب

لقد كانت الأيام خلال هذه الفترة كفيلة بإظهار زيف أفكارنا و معتقداتنا، إذ أن أول مطب حقيقي عصف بهذه الأمة، كان الرد عليه ببساطة - التجاهل! لقد تجاهلنا ما لنا و ما هو حق لجيلنا و جيل آبائنا، قلنا إنها لميتة واحدة فما لنا من شغل بالنا، فدع القافلة تسير و ليذهب كل في دنياه ليعيش حتى لا تؤول به الأمور الى ما آلت اليه و أهل فلسطين!

و توالت الأيام و السنين، سنة تلو الأخرى، تزمهر كل واحدة بأسمى معاني الكراهية الإستعمارية في وجه أناس - تجاهلوا حقهم - و ما أغرب هذه الصورة التي لا أجد لها حيزا في عقلي، فأنت أيها العربي عليك التنازل و التذلل حتى تشفع لك إسرائيل و حتى لا تهدم ما تبقى لك في هذه الدنيا من أمل في عيش ذليل و بعيد عن أي إشكالات قومية و عربية.

و جاءت الإنتفاضة الأولى، و إنني لا زلت أذكرها جيدا كما لو كانت بالأمس، حتى و في صغري؛ فقلنا جاء الخلاص فظهر الحق و زهق الباطل، و استمرت شعلتها و مرة أخرى، مفاوضات!! و قالوا لا بد لإسرائيل أن تعدل عن هذا القرار البسيط باتخاذها فلسطين مأوى لها و لا بد لها من أن تمل من هذه الأرض فترحل و تتركنا في سلام، و كان ما كان، اغتيالات و مفاوضات؛ تنديد و استهجان.

و جاءت انتفاضة الأقصى، ليميز الله بها الخبيث من الطيب، الصالح من الطالح، و إنني لأقسم أنه لو لم ينتفض الفلسطينيون آنذاك، لقال - مثلا - حاكم دولة اسلامنا "أرض الرسول، و أرض مكة" كلمته المشهورة التي كتبتها له إسرائيل على ورقة قذرة و دستها في فمه "سيبوهم، السلام لا يصنع من فوهات البنادق و نيران الصواريخ". و لقال حسني مبارك أو أفضل أن اناديه ب"حسني ملعون" "دي أمريكا ورا إسرائيل يابا، اللى ما يخفش منهم ما يخفش ربنا" فلقد وضع هذا الأخير على كفتي ميزانه عظمة و جلال الله في كفة و وضع في الأخرى أمريكا و إسرائيل و ساوى بينهما، فهنيئا لك يا مبارك "أقصد يا ملعون" معبودك الجديد، فلك أن تقسو على الإسلام كما تشاء، فلا هم من دينك و لا هم تابعون لآلهتك. و تطول التصريحات و التنازلات العربية يوما بعد يوم منذ محاولة إسرائيل تدنيس حرم المسجد الأقصى، و ترك الشعب الفلسطيني يخوض هذه التجربة الغير جديدة من جديد!!

ثم جاء مفهوم الدولتين و الجدار و التهادن و الإستسلام، و صدمة فوز حماس بالإنتخابات التشريعية، و ظهر المنافقون، ذاب الثلج و بان المرج، فظهرت آخر سلالات التعاون و التطبيع الصهيوني، عمّنا أبو مازن، هذا الأعور الدجال، و لا أريد التفصيل في هذه القذارة و غيرها لما ألفناه و حفظناه.

و أخيرا و ليس آخرا، مجزرة بحق البشرية كلها، لا حماس و لا إسلام و لا دين و لا أي شي، إسرائيل تتخذ من نفسها إلها تذل من تشاء و ترفع من تشاء، و تبيد من تشاء فلا معنى للإنسان في قواميسها، و لا معنى لعباس و مبارك و ... و ... و ... في تخيلاتها، فهم عبيدها و هم من سيؤدي طقوسها.

.ستون عاما فقط يا عرب

إن المضطلع على التاريخ ليعلم أنه في شعوب خلت و أمم ماتت و ولّت أمثله لا حصر لها في المقاومة و الدفاع ضد أي غاصب حاقد حقير، منها ما استمر أيام و منها ما دام مئات السنين، و لكن ماذا حصل بعد هذا، هل تنازل أولئل عن ما هو لهم؟ هل ورد في التاريخ ما يؤكد هذه التجربة العربية؟ هل ماتت ضمائر الذي ضحوا بأهليهم و أنفسهم؟ هذا تساؤل مفتوح، و للقاريء التأمل كما يحلو له

.ستون عاما فقط يا عرب

{موقف مصر المتخاذل و المتكرر}

طبعا مصر الآن و في هذا اليوم تتحفظ على موضوع القمة العربية الطارئة، كيف لا و هي مسرحية مللنا تكرارها و العجيب أنه لا نجد ما يسثير عواطفنا فيها، لا ضحك و لا حزن و لا أي نوع من أنواع الفن. أقول يا حكام العرب، دعوكم من هذه المسرحية الغير متقنة، فمصر و القذافي و غيرهما "مهزلة" يشطون و يمرحون بكم لإضحاك المشاهد العربي.

لقد كان في تواطؤ مصر في إسقاط الدولة العثمانية برهانا كافيا لتوقع ما ستؤول اليه الأمور، و هذه هي كلمة الحق تظهر، الموقف الحيادي و الجبان في حرب ال 67 و السادات و ما بعدهما حتى هذه اللحظة. فها هي أم الدنيا تزحف تحت أقدام خادمة الدنيا. صور مليئة بالتناقض الفكري و العملي.

و لا تقف الأمور عند هذا الحد، فالمعبر يحتاج الى قمة عالمية و وساطات دولية لفتحه، حتى يصل الفتات لهؤلاء الذين ما استيقظوا إلا و قد فارقوا الدنيا، و كان آخر ما سمعوه، الموت لحماس، أيها العرب ستموتون لأن فيكم من يقاوم، و بعد كل هذا و ذاك يظهر هؤلاء الأذلاء المخنثون ليقولوا أخرجوا حماس من غزة رأفة بالعباد !!! و تقول مصر حماس صاحبة المسؤلية، و إنني لعلى جهل تام بمعرفة معاقية البريء معاقبة للمخطيء - أقول بالخطأ تجاوزا في التعبير. تبا لك يا مصر و يا أمتنا العربية الذليلة، أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ أوترضون بالذل و العبودية لأناس شتات ما عرفوا للحياة من معنى؟!!

.ستون عاما فقط يا عرب

{ حماس و ما تخطط له }

إن في حماس لمثال على أولئك ذوى البأس الشديد الذين لا يخافون في الله لومة لائم، و لا يعرفون للخنوع و الذل طريقا، و على الصمود هم عاكفون و مرابطون، حماس تأمل في أهلها قبل غيرها، و إنها لتعلم أن عربها على شفير نوم عميق سيمتد مئات السنين، إن الضفة و أهل فلسطين مطالبين قبل غيرهم بالإنتفاضة، و الثورة و التمرد، إن حماس تراهن في صمودها على ما قد ينشر الرعب في إسرائيل، و إنني لأنحني إجلالا لهؤلاء الذين يهرعون الى بيت تعصف به صواريخ الظلم، شجاعة و تحديا بشريا بأجسادهم لما لا طاقة لهم به، بينما تتجلى عكس هذه الصورة بفزع سكان المستوطنة كلها هربا من صاروخ لا يحمل حتى في طياته ما قد ينفجر.

إن في انتفاضة جديدة لهو السبيل نحو إحياء الأسطورة الفلسطينية و تأكيد الصورة التكسرية التموزية لإسرائيل، يا أهل فلسطين، إن في في قيامكم أمر عظيم لو تعلمون، إن في انتفاضتكم و جهادكم لإسكات و إماتة لعباس و حاشيته، إن في انتفاضتكم لبعث لهؤلاء الشرفاء في كتائب الأقصى و الشعبية و الجهاد. إن الفصائل مطالبة الآن بالتحرك الجدي و الفوري، ليست حماس تعمل ما أجل حماس، و إنما تعمل لإثبات ما بدأت به، تحرير كامل الأرض و استعادة الحق المغتصب، إن في حماس أيها الناس لمثال أسمى و أجل في الصمود و التضحية و الشرف و الكرامة، لا مفاوضات و لا تنازلات، و ضغوط من هنا و هناك، و إثبات المقاومة المستمرة حتى و لو استمرت أبد الدهر، فوالله لا عيش إلا عيش الآخرة، و إنها لميتة واحدة.

آمل أن أفيق بعد هذا السهر المضني غدا لأستمع الى ما هو عظيم، آمل أن أفيق على صوت شعب ما رضي لنفسه ما رضوه له العرب، منذ ستون عاما و هم في نضال دائم. .ستون عاما فقط يا عرب
 

“ستون عاما فقط يا عرب”


metalgy blog and all contents and designs are private properties of Ahmad Khundaqji, comments and logos are properties of their owners,